lolo_moon

 عدد الرسائل: 14 تاريخ التسجيل: 22/03/2010 السٌّمعَة: 0
 | موضوع: فتاوي ابن تميمه الأربعاء مارس 31, 2010 7:04 pm | |
| مَجْمُوعُ فتاوى ابْنِ تيمية - الْحَدِيثُ - كِتَابُ الْحَدِيثِ - مَسْأَلَةٌ : مَعْنَى حَدِيثِ مَا وَسِعَنِي لَا سَمَائِي وَلَا أَرْضِي وَمَدَى صِحَّتِهِوَمَا يُرْوَى : { الْقَلْبُ بَيْتُ الرَّبِّ } مَعْنَاهُ وَمَدَى صِحَّتِهِ . . . { كُنْت كَنْزًا لَا أُعْرَفَ فَأَحْبَبْت أَنْ أُعْرَفَ فَخَلَقْت خَلْقًا فَعَرَّفْتهمْ بِي فَبِي عَرَفُونِي } مَعْنَاهُ وَمَدَى صِحَّتِهِ . . . { إنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْعَقْلَ فَقَالَ لَهُ : أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ : أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ فَقَالَ : وَعِزَّتِي وَجَلَالِي مَا خَلَقْت خَلْقًا أَشْرَفَ مِنْك فَبِك آخُذُ وَبِك أُعْطِي } مَدَى صِحَّتِهِ . . .
مَجْمُوعُ فتاوى ابْنِ تيمية - الْحَدِيثُ - كِتَابُ الْحَدِيثِ - مَسْأَلَةٌ : الْقَصَّاصِينَ الَّذِينَ يَنْقُلُونَ مَغَازِيَ النَّبِيِّالْقَمَرَ لَمْ يَدْخُلْ فِي طَوْقِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَلَا ثِيَابِهِ وَلَا بَاشَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ لَمْ يُؤْسَرْ أَصْلًا بَلْ أَسْلَمَ بَعْدَ الْحُدَيْبِيَةِ . . . غُزَاةُ تَبُوكَ فَلَمْ يَكُنْ بِهَا قِتَالٌ . . .
الوصية الكبرى - الْوَصِيَّةُ الْكُبْرَى - فُصُولٌ فِي بَيَانِ أُصُولِ الْبَاطِلِ الَّتِي ابْتَدَعَهَا مَنْ مَرَقَ مِنْ السُّنَّةِ - فَصْلٌ فِي أَحَادِيثُ رُوِيَتْ فِي الصِّفَاتِ وَهِيَ كَذِبٌ" وَأَضَلُّ الضَّلَالِ " اتِّبَاعُ الظَّنِّ وَالْهَوَى . . . أَحَادِيثُ رَوَوْهَا فِي الصِّفَاتِ زَائِدَةً عَلَى الْأَحَادِيثِ الَّتِي فِي دَوَاوِينِ الْإِسْلَامِ مِمَّا نَعْلَمُ بِالْيَقِينِ الْقَاطِعِ أَنَّهَا كَذِبٌ وَبُهْتَانٌ بَلْ كُفْرٌ شَنِيعٌ . . . حَدِيثٍ يَرْوُونَهُ : { إنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ يُصَافِحُ الرُّكْبَانَ وَيُعَانِقُ الْمُشَاةَ } دَرَجَةُ هَذَا الْحَدِيثِ . . .
مَجْمُوعُ فتاوى ابْنِ تيمية - الْعَقِيدَة - كِتَابُ مُجْمَلِ اعْتِقَادِ السَّلَفِ - الْوَصِيَّةُ الْكُبْرَى - فُصُولٌ فِي بَيَانِ أُصُولِ الْبَاطِلِ الَّتِي ابْتَدَعَهَا مَنْ مَرَقَ مِنْ السُّنَّةِ - فَصْلٌ فِي أَحَادِيثُ رُوِيَتْ فِي الصِّفَاتِ وَهِيَ كَذِبٌ" وَأَضَلُّ الضَّلَالِ " اتِّبَاعُ الظَّنِّ وَالْهَوَى . . . أَحَادِيثُ رَوَوْهَا فِي الصِّفَاتِ زَائِدَةً عَلَى الْأَحَادِيثِ الَّتِي فِي دَوَاوِينِ الْإِسْلَامِ مِمَّا نَعْلَمُ بِالْيَقِينِ الْقَاطِعِ أَنَّهَا كَذِبٌ وَبُهْتَانٌ بَلْ كُفْرٌ شَنِيعٌ . . . حَدِيثٍ يَرْوُونَهُ : { إنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ يُصَافِحُ الرُّكْبَانَ وَيُعَانِقُ الْمُشَاةَ } دَرَجَةُ هَذَا الْحَدِيثِ . . .
كتاب الإيمان الكبير - كِتَابُ الْإِيمَانِ الْكَبِيرِ - فَصْلٌ أَحَادِيثُ تَنَازَعَ النَّاسُ فِي صِحَّتِهَا نُفِيَتْ فِيهَا الْعِبَادَةُ لِأَجَلِ تَرْكِ وَاجِبٍ فيهاأَحَادِيثُ تَنَازَعَ النَّاسُ فِي صِحَّتِهَا . مِثْلُ قَوْلِهِ : { لَا صَلَاةَ إلَّا بِوُضُوءِ وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ } . . . الطَّهُورَ وَاجِبٌ فِي الصَّلَاةِ . . . ذِكْرُ اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى الْوُضُوءِ . . .
مَجْمُوعُ فتاوى ابْنِ تيمية - الْعَقِيدَة - كِتَابُ الْإِيمَانِ - كِتَابُ الْإِيمَانِ الْكَبِيرِ - فَصْلٌ أَحَادِيثُ تَنَازَعَ النَّاسُ فِي صِحَّتِهَا نُفِيَتْ فِيهَا الْعِبَادَةُ لِأَجَلِ تَرْكِ وَاجِبٍ فيهاأَحَادِيثُ تَنَازَعَ النَّاسُ فِي صِحَّتِهَا . مِثْلُ قَوْلِهِ : { لَا صَلَاةَ إلَّا بِوُضُوءِ وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ } . . . الطَّهُورَ وَاجِبٌ فِي الصَّلَاةِ . . . ذِكْرُ اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى الْوُضُوءِ . . .
شرح حديث عمران بن حصين - رِسَالَةٌ فِي شَرْحِ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍقَوْلُهُ : { كَتَبَ فِي الذِّكْرِ } . . . مَقْصُودَ الْحَدِيثِ ( هَلْ إخْبَارُهُ بِأَوَّلِ الْخَلْقِ مُطْلَقًا وَأَنَّ الْحَوَادِثَ لَهَا ابْتِدَاءٌ مَسْبُوقٌ بِالْعَدَمِ أَوْ الْإِخْبَارُ عَنْ خَلْقِ هَذَا الْعَالِمِ الْمَشْهُودِ . . . اللَّهَ صَارَ فَاعِلًا بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ يَفْعَلُ شَيْئًا مِنْ الْأَزَلِ إلَى حِينِ ابْتَدَأَ الْفِعْلَ . . .
مَجْمُوعُ فتاوى ابْنِ تيمية - الْحَدِيثُ - كِتَابُ الْحَدِيثِ - مَسْأَلَةٌ : مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ لَوْ كُنْت فَعَلْت كَذَا لَمْ يَجْرِ عَلَيْك شَيْءٌ مِنْ هَذَاجَمِيعُ مَا قَالَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ حَقٌّ . . . { وَإِنْ أَصَابَك شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ : لَوْ أَنِّي فَعَلْت لَكَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ : قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ } مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ . . .
شرح حديث إنما الأعمال بالنيات - رِسَالَةٌ فِي شَرْحِ حَدِيثِ إنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِرَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " { إنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ; وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى ; فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إلَى مَا هَاجَرَ إلَيْهِ } " . . . مَدَارُ الْإِسْلَامِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحَادِيثَ . . . وَقَوْلُهُ : { إنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ } . . .
مَجْمُوعُ فتاوى ابْنِ تيمية - الْحَدِيثُ - كِتَابُ الْحَدِيثِ - مَسْأَلَةٌ : الْقَصَّاصِينَ الَّذِينَ يَنْقُلُونَ مَغَازِيَ النَّبِيِّأُنَاسٍ قَصَّاصِينَ ؟ يَنْقُلُونَ مَغَازِيَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَصَصَ الْأَنْبِيَاءِ - عَلَيْهِمْ السَّلَامُ - تَحْتَ الْقَلْعَةِ وَفِي الْجَوَامِعِ وَالْأَسْوَاقِ وَيَقُولُونَ : إنَّ النَّبِيَّ أَتَى إلَيْهِ مَلَكٌ يُقَالُ لَهُ : حَبِيبٌ فَقَالَ لَهُ : إنْ كُنْت رَسُولَ اللَّهِ فَإِنَّا نُرِيدُ أَنَّ الْقَمَرَ لَيْلَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ يَعُودُ وَيَنْزِلُ مِنْ طَوْقِك وَيَطْلُعُ مِنْ أَكْمَامِك فَأَرَاهُمْ ذَلِكَ فَآمَنُوا بِهِ جَمِيعُهُمْ . . . يَنْقُلُونَ مَا يُخَالِفُ مَا ثَبَتَ عَنْ الرُّسُلِ عَلَيْهِمْ السَّلَامُ وَيَنْقُلُونَ فِي بَعْضِ الْأَشْيَاءِ مَا هُوَ تَنْقِيصٌ بِهِمْ وَهَلْ يُثَابُ مَنْ أَمَرَ بِمَنْعِهِمْ . . .
مَجْمُوعُ فتاوى ابْنِ تيمية - الْحَدِيثُ - كِتَابُ الْحَدِيثِ - مَسْأَلَةٌ : الْأَحَادِيثُ الَّتِي يَرْوِيهَا الْقُصَّاصُ وَغَيْرُهُمْ بِالطُّرُقِوَمِمَّا يَرْوُونَهُ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ اللَّهِ : { مَا وَسِعَنِي سَمَائِي وَلَا أَرْضِي وَلَكِنْ وَسِعَنِي قَلْبُ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ } . . . وَمِمَّا يَرْوُونَهُ عَنْهُ أَيْضًا : { الْقَلْبُ بَيْتُ الرَّبِّ } . . .
مَجْمُوعُ فتاوى ابْنِ تيمية - الْحَدِيثُ - كِتَابُ الْحَدِيثِ - مَسْأَلَةٌ : الْأَحَادِيثُ الَّتِي يَرْوِيهَا الْقُصَّاصُ وَغَيْرُهُمْ بِالطُّرُقِوَمِمَّا يَرْوُونَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { فُقَرَاؤُكُمْ } . . . الْفُقَرَاءَ مَوْضِعُ الْإِحْسَانِ . . .
مَجْمُوعُ فتاوى ابْنِ تيمية - الْحَدِيثُ - كِتَابُ الْحَدِيثِ - رِسَالَةٌ فِي شَرْحِ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍقَوْلُهُ : { كَتَبَ فِي الذِّكْرِ } . . . مَقْصُودَ الْحَدِيثِ ( هَلْ إخْبَارُهُ بِأَوَّلِ الْخَلْقِ مُطْلَقًا وَأَنَّ الْحَوَادِثَ لَهَا ابْتِدَاءٌ مَسْبُوقٌ بِالْعَدَمِ أَوْ الْإِخْبَارُ عَنْ خَلْقِ هَذَا الْعَالِمِ الْمَشْهُودِ . . . اللَّهَ صَارَ فَاعِلًا بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ يَفْعَلُ شَيْئًا مِنْ الْأَزَلِ إلَى حِينِ ابْتَدَأَ الْفِعْلَ . . .
مَجْمُوعُ فتاوى ابْنِ تيمية - الْحَدِيثُ - كِتَابُ الْحَدِيثِ - رِسَالَةٌ فِي شَرْحِ حَدِيثِ إنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِرَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " { إنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ; وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى ; فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إلَى مَا هَاجَرَ إلَيْهِ } " . . . مَدَارُ الْإِسْلَامِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحَادِيثَ . . . وَقَوْلُهُ : { إنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ } . . .
مَجْمُوعُ فتاوى ابْنِ تيمية - الْحَدِيثُ - كِتَابُ الْحَدِيثِ - فَصْلٌ مَعْنَى حَدِيثِ بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ . { بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ } . . . بَقَاءُ الْإِسْلَامِ غَرِيبًا ذَلِيلًا فِي الْأَرْضِ كُلِّهَا قَبْلَ السَّاعَةِ . . . مُوَالَاةِ الْكُفَّارِ . . .
مَجْمُوعُ فتاوى ابْنِ تيمية - الْحَدِيثُ - كِتَابُ الْحَدِيثِ - فَصْلٌ جَمَعَ النَّبِيُّ بَيْنَ الْعِفَّةِ وَالْغِنَى فِي عِدَّةِ أَحَادِيثَالْعِفَّةِ وَالْغِنَى . . . { لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ وَإِنَّمَا الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ } مَعْنَى الْحَدِيثِ . . .
مَجْمُوعُ فتاوى ابْنِ تيمية - الْحَدِيثُ - كِتَابُ الْحَدِيثِ - مَسْأَلَةٌ : مَدَى صِحَّةِ أَحَادِيثَ مِنْهَا أُمِرْت أَنْ أُخَاطِبَ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْقَوْلُهُ : { أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ : أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ . ثُمَّ قَالَ لَهُ : أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ . ثُمَّ قَالَ : وَعِزَّتِي وَجَلَالِي مَا خَلَقْت خَلْقًا أَكْرَمَ عَلَيَّ مِنْك : بِك آخُذُ وَبِك أُعْطِي ; وَبِك أُثِيبُ وَبِك أُعَاقِبُ } مَدَى صِحَّةِ هَذَا الْحَدِيثِ . . . وَقَوْلُهُ : { أُمِرْت أَنْ أُخَاطِبَ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ } وَهَلْ هَذَا اللَّفْظُ هُوَ لَفْظٌ حَدِيثٌ ؟ أَوْ فِيهِ تَحْرِيفٌ ؟ أَوْ زِيَادَةٌ أَوْ نَقْصٌ ؟ . . .
مَجْمُوعُ فتاوى ابْنِ تيمية - الْعَقِيدَة - كِتَابُ الْإِيمَانِ - مَسْأَلَةٌ : مَعْنَى حَدِيثِ النَّبِيِّ إذَا زَنَى الْعَبْدُ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ فَكَانَ فَوْقَ رَأْسِهِمَعْنَى حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { إذَا زَنَى الْعَبْدُ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ فَكَانَ فَوْقَ رَأْسِهِ كَالظُّلَّةِ فَإِذَا خَرَجَ مِنْ ذَلِكَ الْعَمَلِ عَادَ إلَيْهِ الْإِيمَانُ } . . . وَهَلْ يَكُونُ الزَّانِي فِي حَالَةِ الزِّنَا مُؤْمِنًا أَوْ غَيْرَ مُؤْمِنٍ . . .
مَجْمُوعُ فتاوى ابْنِ تيمية - الْعَقِيدَة - كِتَابُ مُفَصَّلِ اعتقاد السلف - مَسْأَلَةٌ : معنى قَوْلِهِ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - { كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ } مَا مَعْنَاهُ ؟ : أَرَادَ فِطْرَةَ الْخَلْقِ أَمْ فِطْرَةَ الْإِسْلَامِ ؟ . . . قَوْلِهِ : { الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ } الْحَدِيثَ . هَلْ ذَلِكَ خَاصٌّ أَوْ عَامٌّ . . . الْبَهَائِمِ وَالْوُحُوشِ هَلْ يُحْيِيهَا اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ لَا ؟ . . .
مَجْمُوعُ فتاوى ابْنِ تيمية - الْعَقِيدَة - كِتَابُ تَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ - مَسْأَلَةٌ : قَوْلُ النَّبِيِّ لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ هَلْ هَذَا مُوَافِقٌ لِمَا يَقُولُهُ الِاتِّحَادِيَّةُ - هل وَرَاءَ الزَّمَانِ جَوْهَرٌ قَائِمٌ بِنَفْسِهِ سَيَّالٌ هُوَ الدَّهْرُقَوْلُهُ { لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ } . . . فَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ { بِيَدِي الْأَمْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ } . . .
| |
|
|
|
|